الصفحة 114 من 1664

وقال المترجم: أخبرني بعض الصالحين عن بعضهم، في عام سبع وثلاثين وألف: أنه رأى النبي يَة، ليلة السادس والعشرين من رجب، على ناقته عند الحجون، سائرًا إلى مكة، فقبل يده الكريمة، وقال: يا سيدي يا رسول الله! الناس قصدوا حضرتك الفخيمة للزيارة، فلماذا وصلت؟ قال: لختم الصحيح البخاري)، أو لختم ابن علان، شك الراوي.

ثم يوم الختم، الثامن والعشرين من رجب ذلك العام، حضر بعض الصالحين، فحصلت له واقعة، رأى خيمة خضراء بأعلى ما بين السماء والأرض، فسأل، فقيل له: هذا النبي بيئية، حضر لختم البخاري". ومات بمكة، يوم الثلاثاء، حادي عشري ذي الحجة، سنة ثمان وخمسين"

وألف، ودفن بالمعلاة، وله شعز، ربما أجاد فيه، فلم يحك مثاله من الزلال العذاب صافيه، فمنه قوله:

و زمزم قالوافيه بعضي ملوخة ومنهئ مياهئ العين احلي و املخ

)\ (سبق التنبيه على مثل هذا، والعاقل ينكره فضلًا عن العالم.

فما برخت تحلو لقلبي وتملخ

لکن لفرط غرامي تمنبع الشفقهئ

رفقًا بنفس رفيقك

لقد فتنت انتحالا

والدمغ منسکٹ والبال مشغول

بانت سعاد فقلبي اليوم متبول

يغرق فيه الماهر السابخ مقالة قد قالها ناصخ إلا التقى والعمل الصالخ

فقلت لهم قلبي يراها ملاحة

وقوله:

يا ربك أنت حبست الحسن في قمر

اکاد آدعو عليه حين يهجرني

وقوله:

ا مالک ًا رق قلب

الله بينى وبين السوا

وقوله:

کتبنه و لهيب الشوق في کبدي وقلث قد غاب من أهواه والأسفي

وأنشد بعضهم قوله: الموتث بحڑ مولجه طافخ ويحك يا نفسر قفي واسمعي

مسا ينفع الإنسان في قبره

وأني جدّ بلغ المازح وناصج لو قبل الناصرخ ومسلك الحق له واضخ مهورهن العمل الصالخ لافتي ميزائسه راجخ سيق إليه المتجسر الرابخ

له سوي زمزم آن يشر با إلا إذا ما تُسكا قربا

بحول بيت في الهدي ذا نبا

وغيره أعرض لما أبى

ما فلان مع التقى بفلان

نفحاتث لطفبلم تزل متواصلهئ

ومثله قول أبي نواس:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت