الصفحة 115 من 1664

أية نارة لمح القا ح لله در الشيب من واعظ يابي الفتي بالا اتباع الهوي فاعمذ بعينيك إلى نسوة

لا يجتلي الحوراء من خدرها

من التقى الله فذاك الذي فاغذ فما في الدين أغلوطة

ومن شعره قوله:

ولا يزيل الشعر من رأسه و کل يوم فليطفن مرة لمن يکمن يفعل هذا الهنا

وقوله:

خف من الله لا تخفت من فلان واذر أن المقاضي يمضي ومالم

وقوله:

لله جل جلاله في خلقه

فلجأ له متعرّضًا لنواله فعساك تظفر بالهبات الواصلة

وقوله: ولا عذر للمكي إذا كان آمنًا على نفسه فيها وقد نال ما كفى ويرحل عنا طالبًا بدلًا لها فلا عذر يلفيه إذا هو قد لفى

وقوله:

والأصل فيه قول جار الله الزمخشري:

و ما عذر من آمسي بمکة رحله علي غير بؤس لا يجوغ ولا يعري ويرحل عنها يبتغي بدلًا بها وحقك لا عذرًا وحَفّك لا عذرا ...""

أحد العدول بمحكمة دمشق، كان فاضلًا له معرفة بالكتابة، وذكاء وفهم، توفي شابًا، ليلة الجمعة، ثاني عشري شوال، سنة تسع عشرة - بتقديم التاء المثناة - بعد الألف، ودفن عند أهله، بتربة الشيخ أرسلان - رحمه الله -.

1111] محمد بن أحمد أبي عصبة بن الهادي.

من ذرية الشيخ إسماعيل، موقف الشمس، المدفون ببلدة الضحى، قرب بيت الفقيه ابن عجيل، واشتهر بالعبادي نسبة لجده لأمه الشيخ

)Y (جاء في الحاشية: «بعد هذا بياض نصف صفحة بالأصل) .

العارف بالله محمد البکري العبادي، نسبة الي عبادة، من قري مصر، وکان جده المذكور من أكابر الأولياء الأخذين من الشيخ القطب بدر الدين العادلي

المشهور، قبره بمکة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت