الصفحة 18 من 1664

في أخبار زبيد): لولا التاريخ، لقال من شاء ما شاء.

وقال حسان بن يزيد: لم يستعان علي الکذابين بمثل التاريخ. خكي لنا: أن بعض اليهود أظهر كتابًا، ادعى فيه: أنه كتاب رسول الله يقة بإسقاط الجزية عن أهل خيبر، وفيه شهادة جمع، منهم الصحابة - رضوان الله عليهم -، منهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، ومعاوية بن أبي سفيان،

وسعد بن معاذ يقة.

فعرضوا ذلك على الحافظ الخطيب أبي بكر البغدادي، فتأمله وقال: هذا زور، فقيل: من أين لك هذا؟ فقال: فيه شهادة معاوية، وهو أسلم عام الفتح، وکان فتح خيبر في سنة سبع، و فيه شهادة سعد بن معاذ، و مات سعد يوم بني قريظة، قبل خيبر بسنتين. فأي منقبة أشرف من هذا؟.

و ذکر الحافظ عبد العزيز بن عمر بن فهد الهاشمي المکي، في تذکرته التي سماها: «نزهة الأبصار لما تألف من الأفكار) وقد ملكتها - ولله الحمد - بخطه، في ثمان مجلدات کبار، و من خطه نقلت ما نصه: مما نقله الوالد من مجاميع الميورقي: سمعت من اثق بدينه و علمه يقول: ن الاشتغال بنشر أخبار فضلاء العصر - ولو بتواريخهم - من علامات سعادة الدنيا والاخرة؛ إذ هم شهود الله في أرضه، ويذكر الله ينزل الرضوان، ويذكر رسوله تنزل المحبة، ويذكر الصالحين تنزل الرحمة، وهم في السعادة جلساء من ذکر هم، ورمر احب شينًا اکثر من ذکره، ويرجي لمن آرخ جماعة، آن يشفع السعيد منهم في الشقي، وفي الخبر الصحيح: «إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرى ما نوي؟. انتهي کلامه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت