الصفحة 22 من 1664

إن لم أكن منهم فلي في حبهم عزّ وجاه

وربما يفوق منتقد نحوي سهام العتاب، بذكري بعض المبتدعة في هذا الكتاب، فجوابه: أني لم أخترع ذلك من تلقاء نفسي، بل سلفي في ذلك کثير من المؤرخين؛ اذ مقصود المؤرخ: ذکر خيار العلماء والناس من حيث هم، مع قطع النظر عن مذاهبهم.

وأدخلت فيه من الفوائد العلمية المنقولة عن المترجمين؛ رجاء أن يكون ديوان علم، تشرح له صدور الطالبين، وسميته: «فوائد الارتحال و نتائج السفر في أخبار القرن الحادي عشر)، والله أسأل أن يجعله خالصًا لوجهه الكريم، ومقدمًا في جنات النعيم، وأن يحسن المعونة على إتمامه بجوده العميم، وإنعامه الجسيم، إنه ولي ذلك، وهو على كل شيء قدير، وبالإجابة جدير، وهو حسبي ونعم الوکيل.

)Y(من المعلوم أن الاعتزال بدعة مذمومة، وقد جانب المصنف الصواب في مدحهم،

رحمه الله وغفرله.

[?] محمد صفي الدين ابن القاضي محمد نجم الدين الزهيري

الدمشقي". أحذ العدول بمحكمة الباب بدمشق، كان مقيدًا للوقائع، مشهورًا بالنظافة والأمانة، منفردًا في عصره بصناعة الإنشاء، وله اطلاع واسع على الفروع الفقهية، وبراعة في العلوم الأدبية. مات بدمشق سنة إحدى بعد الألف، نقلت من خطه، في مجموعة له عن بعض شيوخه: البشر أفضل من الملك، ولكن لا يجب على المكلف اعتقاذ ذلك، ولو لقي الله ساذجًا من هذه المسألة، لم يسأل. انتهى."

(2) 1] محمد بن محمد محيي الدين سبط الرجيحي القاضي العلامة،

شمس الدين الدمشقي الحنبلي". كان من أعيان دمشق، والمعوّل عليهم فيها، وكان ماهرًا في علوم القضاء،"

(1) الطف السمر وقطف الثمر للغزي) (1/ 8 V) (9) ، لاخلاصة الأثر) للمحبي

(?/ ?) ، «نفحة الريحانة للمحبي (?/ ?) () .

(( 2 ) )الطف السمر وقطف الثمر) للغزي (1 /(26 ) ) (( 2 ) )، لاخلاصة الأثر) للمحبي

مشهورًا فيها، وله محاضرة حسنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت