وتسعمائة، قرأ بالقدس على محمد بن أبي اللطف المقدسي، ثم رحل إلى مصر، وأخذ عن النجم الغيطي، والناصر الطبلاوي، ويوسف لبن] شيخ الإسلام القاضي زكريا، والخطيب الشربيني، والشمس الرملي. وأخذ بدمشق عن شيخ الإسلام البدر الغزي، وأعاد للشيخ إسماعيل النابلسي بالشامية، وأخذ عنه العلوم العقلية والنقلية، وكان له مشاركة جيدة في الفقه، ومسايرة تامة في المعاني والبيان، وسائر علوم العربية، واستحضار جيد للشواهد والأمثال، ودراية الحديث.
ولما دخل دمشق سنة ثمانين وتسعمائة، نوى على الإقامة بها، ثم رحل إلى الروم، في منتصف ربيع الأول، سنة ست وثمانين وألف، ووجهت اليه مدرسة العزيزية، ثم تزوج بدمشق، وسکن بتربة کيکندي، قريبًا من المدرسة النورية، ثم ولي مشيخة الحافظية، خارج دمشق، وكان يقرى بعد البدر الغزي، في الحديث وغيره، بالجامع الأموي. وقرأ «البخاري) بجامع بني أمية، تحت قبة النسر، إلى أن وصل إلى باب: «كان النبي يَة إذا صلى، لا يكف شعرًا ولا ثوبًا، ودرّس بعده الشمس الميداني، من ذلک الباب الي «مناقب عمار بن ياسر» ، ودرس بعده النجم، إلى أن أكمله في ثلاث سنوات، ثم افتتحه وختمه، وأعاد قراءته، إلى أن وصل الي باب «البکاء علي الميت» ، و توفي - رحمه الله -. وقرأ «شرح المنهاج) للمحلي، بقراءة محمد، فعمل دعوة حضرها
جماعة حين ختمه من العلماء، فمما قيل في ذلك: ويوم قد قطعناهئ سعيد لجيد الدهر قد اضحي مخلي
بروض زاهر جنبات نهر ومأكول ومشروبي محلي قطعناهئ بقرآن و ذکر و خوان خووا اسني مخل
وکان ختامُه مسکا فقالوا کذللي فليکن خانم المخلي