وأخذ العلم عن جماعة: منهم: شيخ الاسلام زکريا الأنصاري، قال - رحمه الله تعالى ـ: قرأت
عليه سورة الفاتحة، وأجازني بجميع مروياته ومؤلفاته. ومنهم: الشهاب أحمد الرملي، وولده الشمس محمد. و منهم: الشمس محمد بن ابراهيم التتائي المالکي. قال: ومن جملة ما قرأته عليه، في سنة ثلاث وثلاثين وتسعمائة: شرحة
(?) «خلاصة الاثر» للمحبي (/ ?) ، «الاعلام» للزر کلي (?/ ) .
على القصيدة التي في مصطلح الحديث، التي أولها:
غرامي فيلك"صحيخ والرجا فيك مُغاضل"
وله مؤلفات، منها: حاشيتان علي «تفسير الجلالين» : کبري في مجلدات، سماها: «مجمع البحرين و مطلع البدرين» ، و صغري في مجلدين ضخمين، سماها: «عرف النسرين تلخيص مجمع البحرين» ، وله حاشيتان علي «شرح المنهاج) للجلال المحلي. توفي في ذي القعدة، سنة ست وألف، ودفن بجوار الإمام الشافعي، وذكر في بعض دروسه مسألة أن الضمائر ترد الأشياء إلى أصولها، فرد عليه بعض تلامذته: مثل: يدك، ودمك، وفيك، فأجاب على البديهة: إن الضمائر ترد الأشياء إلى أصولها التي استعملت على غير الأصل إلى أصوله المستعملة، و ما ذکر من اليد و اخويه اصله غير مستعمل. انتهي. (2) 81] محمد بن محمد الوسيمي الشافعي". الشيخ العلامة المُعمّر، كان من أجلاء العلماء العاملين بالديار المصرية،"
(1) (فيك) زيادة ليست على المشهور من متن القصيدة.
(?) «خلاصة الاثر للمحبي (/ ?) ، و قال المحبي: رايت ترجمته بخط صاحبنا الفاضل مصطفى بن فتح الله المصنف، قال في وصفه - رحمه الله تعالى -، وكأنه نقل هذه الترجمة من نسخة أخرى غير التي بين أيدينا؛ لأن فيها زيادة ذكر وفاته بقوله: وكانت وفاته يوم الاثنين، ثالث جمادى الأولى، سنة ست بعد الألف بمصر، ثم يقول المحبي: وعلى روايته عن الحافظ يكون غمر فوق المائة والخمسين سنة، وهذا غريب جدًا، والله تعالى أعلم.