منعکفًا في بيته عن الناس، مقيدًا بقول من قال:
لقاء الناس ليس يفيذ شيئًا سوي الهذيان من قيل و قال فأقلل من لقاء الناس إلأ لأخذ العلم أو إصلاح حال
آخذ عن شيخ الاسلام زکريا، و لازمه سنين، و ادرلد الحافظ ابن حجر العسقلاني، وله عنه رواية، وبلغني: أن شيخ الإسلام كان يجله لذلك، کعادته مع کل من آدرال الحافظ المذکور. ونقل لنا عن شيخنا البابلي عنه: أنه كان يقول في شأن الحافظ ابن حجر:
الحديث فنه، والشعر طبعه، والفقه ي تکلف فيه.
روى عنه: النور الزيادي، وسالم الشبشيري، وإبراهيم اللقاني، وعلي الأجهوري، وكثير، وكان أكثر إقرائه في منزله، ولا يترك قراءة الحديث صيفًا وشتاء - رحمه الله، ونفع به -.
1 ه (2) ] محمد أبو السرور بن محمد بن محمد بن أبي الحسن، الملقب تاج العارفين بن جلال الدين، محمد بن محمد بن عبد الرحمن بن أحمد ابن محمد بن أحمد بن محمد بن عوض بن عبد الخالق بن عبد المنعم بن يحيي بن يعقوب بن نجم الدين بن عيسي بن داود بن نوح بن طلحة بن عبدالله بن عبدالرحمن بن ابي بکر، سبط آل الحسن خمه"."
الشيخ الإمام، الجامع بين علمي الظاهر والباطن، محلل مشكلات
) ( «خلاصة الاثر» للمحبي(?/ ?) ، ورتبه باسم أبو السرور بن محمد، «لطف
السمر و قطف الثمر» للغزي (?/ ) () ، «الاعلام» للزر کلي (?/ ) .
غوامض العلوم، وموشح رياض المنثور بجواهر المنظوم، ومرشح المعارف القدسية بوشائج الفصاحة القيسية. ولد بمصر، وبها نشأ في حجر والده، وتمتع منه بطريفه وتالده، وأخذ عنه، وعمن عاصره من أكابر العلماء؛ كالشمس محمد بن أحمد الرملي، والشهاب أحمد بن قاسم العبادي، وعبد القادر النطروني الشافعي، حتى طلعت شمس علومه بالقاهرة، واختفت نجوم فضائها والأشعة قاهرة.