هو الشمسي علمًا و الجميع کواکب اذا ظهرت لم يبذ منه کوکب أخرس ببلاغته فصحاء العرب بأنحائها، بعد ما هدرت شقاشقها في سرة بطحائها، ويذ بمنطقه الأواخر والأوائل، وسحب به ذيل العي سحبان وائل، وکان مقيمًا ببيت علي برکة الفيل، المشرقة من آفاقها کواکب النيل. بأمواو تصل به خصاها ضليل الخلي في أيدي الغواني
وكان يتفيأ ظلال ذلك المقيل، إذا جرى على لجين الماء ذهب الأصيل، في هواء رق کايام الهوي، و ماه رق کد معة السرور بعد النوي، کما وصف بعض الشعراء للصاحب بن عباد داره بقوله: هواء كأيام الهوى فزط رقة وقد فقد العشاق فيها العواذلا وماء على الرضراض يجري كأنه صفائخ تبر قد شبيكن سلاسلا
كان بها من جزية الماء لجشي وقد ألبسته الرياح سلاسلا وله ذوق صحيخ في معارف الصوفية، وبلاغة كاملة في إلقاء الدروس البکرية، وکان يدرس في الجامع الأزهر، وله اتساع في الدنيا، ومداخلة في
امور کثيرة، وکان - فيما بلغني - آمثل من اخيه زين العابدين، وکان متقيدًا بالعلوم النقلية والعقلية، وملازمًا بالتدريس العلوم الشرعية. وكانت تسعى لمنزله الأماثل، لعلمه الكامل، وكرمه الشامل، ونفعه للخاص والعام، واتفق أن الشمس الرملي حضر درسه في الفقه عند ختمه بدعوة منه، وجري بينهما آبحاث لطيفة، ودرس بالاخشابية، بعد شيخه
الشمس الرملي. قال النجم الغزي: لما سافر أخي أبو الطيب إلى القاهرة، سنة اثنتين وألف،