صحبه، وکان المترجم ايبالغ في اکرامه. انتهي. قلت: وله مؤلفات كثيرة، منها: تفسير سورة الأنعام) في مجلد مختصر، و «فضل ليلة النصف من شهر شعبان) من «كتاب النبذة) لجده الشيخ أبي الحسن وشرحه، وسماه: «فيض المنان بشرح مختصر نبذة ليلة النصف من شعبان)، وقرظه له الشيخ العلامة عبدالله الدنوشري، فقال: هذا کتاب منازل العزفان و منارهئ الالباب والاذهان فالزم قراءته ولازم درسة إذ ذاك فيض الواحد المئان تلميذ مولانا وحافظ عصرنا من نسل صديق النبي العدنان لا زال يرقى في جنان سيادة ما غرة القُمُري على الأغصان
وله في قوله تعالى: (شوالذى أزل التكية»(الفتح: 4) الآية، اعترض فيها على الفخر الرازي، وبين أبحاثًا غريبة التفسير، وأبان فيها عن كامل فضل وعلم غزير. وقال الطالوي في «السابحات): وعمل رسالة رشيقة الألفاظ، دقيقة
المعاني، تتعلق بمباحث آيات السبع المثاني، حاك ثروة طروسها على منوال التحقيق، وطرز حواشي سطورها ببيان التدقيق، وبعث بها من الديار المصرية، إلى دار السلطنة السنية، لا برحت دار عدل وأمان، ما اختلف الملوان، تتضمن طلب منصب إفتاء الشافعية بالقاهرة المعزية، وقد كان يومئذ منوطًا بشيخها على الإطلاق، وعلامتها المشهور في الأفاق، صاحب التصانيف العديدة، والتأليف المتداولة المفيدة، شمسي الملة والدين محمد الرملي، وعُدّ ذلك الطلب منه على المحبة ذنبًا واحدًا، لكنه شنيع، وخطب عند فضلاء الأمصار والأعصار فظيع، على أن لسان حاله أنشد معتذرًا، مبرزًا من الضمير ما كان
مستترا. وإذا المُجبك أتى بذنب واحد جاءت محاسنه بألفي شفيع
وإنما تم له ذلك بشفاعة يحيى أفندي بن كمال الدفتري.
لما كتب له صاحب الترجمة رسالة صورتها: