الصفحة 39 من 1664

لو أذنتم لطيب من نسيم بسلام يُحيي فؤاد السليم لتلفاه من ودادي قبول قانعًا من شاذاکم بشميم او لو ان الرسول وافى برقم لمحب من شوقه في جحيم کانت الناژ مثلنارِ خليل تنطفي بالشلام والتسليم حين وافي الاخوان منکم طر و سن نظامها فائق کدژ نظيم ثم جاء الأنام نحوي سعيًا يسألوا الشبك عن نباك العظيم

هلي تناسي الاميڑ منکم ودادًا و ثناهئ الغسکا بالتلويم

قلث كلًا فإن ودي أميري محكم النصر كالكتاب القديم ان يحيي الامير اعظم مولي لايبالي بعاذل وزنيم إنما الكتب للمباعد معنى يكتفي بالرقوم أهل الرسوم

ثم أعقب هذه القطعة البديعة بنثر، هو لطراز حلة الأدب وشيجة، وهو قوله: خلده الله تعالى لدولة المجد والسعادة، وعدة الفخر والسيادة، وسمو مراتب، يعتذر عن لحاقها طائر الجو، وعلو مناقب، تكلل عن بلوغها رياح الدّو، وسبوغ نعم لو أن سكان الجنان سمعت نبأها، لطاب إليها الخبر، و بلوغ آمال هي العين بل انسانها و سوادها ... سيدنا و مولانا و حبيبنا، المقر الكريم العالي، فخر أرباب الرتب العوالي، عين أعيان أمراء الدولة السلطانية، و کبراء الخلافة الخاقانية، حضرة مولانا يحيي آفندي، حرسه العيد المبدي، ولا زال يُسدي لأحبائه ويهدي. فأجاب على لسان المكتوب إليه، أبو المعالي درويش محمد الطالوي

الدمشقي بقوله: آسلام من قول ربيت رحيم نعم الرَّوح منه رؤخ نسيم جاز بان الجمى وكثب المصلّى واللوى وانشني بعزفي نموم فيه من بانتي زرود و حزوي مهجهئ شبانها شفا السقيم فكان الضباثنت مسك دارين إليه في لجنح ليلي بهيم أو حظات مطلع الغوير فمرّت بين بانات روضة الموهوم

أو مشت بالأراك ممن سفح نجد فانشنت من عراره بشميم

حمضي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت