? وإذا ما رتبت فعن لخظ ثغر أزهارها كؤوس الغيوم زهرها النجم مثل ز فر النجوم حاز بين الوداع والتسليم فوق اغصانها بشوق رخيم دِ تغلئٹ عليہ بالمَزموم نيلها العذاب راق کالتسنيم نسجته باللطف أيدي النسيم و شفيعي الي ظباء الصريم مقياس مَغني الھوي مقڑ النعيم وشليمي و فزتني وظلوم كرشا الروم بالحشا المهضوم عنکما والمحسن غيڑ ملو؛ اقض من بعضں بلي المکتوم - قصرين والقلب فيه نار الحميم آجتليها بطرفي قلب کليم فهواها رفيا لقلبي السليم
صادق النوع من وداد قديم
بل آتٹ بينفط اللَّوي حيث رکا فاذا ما انشنٹ فعن غصنِ بانِ ام رياضر بات الشمال يعاطي فَغَذ تٹ کالسماء غبت سماء وكان الغصون في الدار صبي فرعتها وزق الحمائم تشدو أذكرتنا بشجوهارنة العو بين ربعي فسطاط مصر و مجري ألبسته الطبا مضاعف بزي حيث شرخ الضبا إلى العين عؤني والهوى قائدي إلى روضة الـ ميع شغدي و زينب ورباب کلا خنصانة الوشاح رداح يا خليليه والهوي غيز خافي خلياني ووقفة في الرسوم كم أستلي الفؤاد عن ساحة الـ فصفا لي تلك الربوع لعلّي واذكرا لي ريحانة العمر فيها يا سقاها دنؤ عهدي منها
من ولي وصاحب و حميم عمدة الفاضلين شيخ العلوم -مجد و مولاهئ والنوال الج سيم مستعيذ العداومُزدي الخصوم زال منيرًا في الخطب گل بهيم لابن إدريس قوله في القديم
و قد استجمعوا مکارم خيم قابلثه الاکف بالتعظيم بين ذژي نثره والنظيم من حواشي مسطوره والرقيم
وابتدزنا للسعي في التتمي
و رعي من بها لعهدي يرعي سيّما ذاك الجناب المفدّى منتهاها أبو السرور أخو الـ
صدر مصر البهاء وبدر سماها
والإمام الذي له الرأي ما هذب المذهب الجديد وأحيا
وأزال الخلاف عنه بفكر محرز السبق من بني الصدق فضلًا جاء منهئ مع الرسول کتاب
وشهذنا سحر البلاغة يبدو فامتنلنا لما به قد أمرنا
وسلام من خالص الو يحيي
أيد الله أصول الشريعة النبوية، وأيد بنيان فروعها المصطفوية، لا برحت