الآخرة، سنة سبع وألف، بعد نحو شهرين من قدومه، وقال في مرضه: قد فتشت مصر، وطفت الحجاز، فلم أر أحدًا من الظاهرية، فيه أهلية التسليك. وطريق الخلوتية الأن شاذلية، ودفن بجانب أخيه عبدالله الآتى ذكره، ولم يخلف بعده في طريقتهم أحد، وإنما هي دعاوى وهذيان، مع خلو عن علمي الظاهر والباطن، حتى صار الأن عقلاء فضلاء العلماء، يتضاحكون من هذه الطائفة، ويهزؤون بهم، وتضرب بجهلهم الأمثال، ومن يظهر منهم غير ذلك، فإنما هو لعلة أو نفع دنيوي، ولا قوة إلا بالله. انتهى.
[] محمد بن محمد بن خصيب، السيد الشريف، شمس الدين
المقدسي، الشافعي، المعروف بالشام، بالسيد المقدسي". مدرس العذراوية، كان له نظم ونثر، وهمة علية، سافر إلى الروم، قال النجم الغزي في «ذيل الكواكب السائرة): سمعته يقول: أول ما قرأت: الصفوة الزبد)، وكنت أسمع العلماء ببيت المقدس يقولون: من قرأ هذا الكتاب، لا بد أن يلي القضاء، قال: وكنت لا أرغب فيه، وكنت أقول: انخرمت العادة، فلما كنت بالروم، احتيج إلى قاضي شافعي؛ لاجل فسخ نکاح، فوليت القضاء في تلك القضية، فقلت: هذا تأثير ما قيل فيمن قرأ الصفوة الزبد). ثم عاد الي دمشق، وکان يزاحم اکابر هم علي المناصب العلمية، ويکثر مداخلتهم، وانتهى أمره إلى أن ولي قضاء الشافعية، نيابة بالباب، بعد موت الكنجي، بنحو سنة، ثم عرض له فالج، منعه عن الحركة، حتى توفي"
)N ( «لطف السمر و قطف الثمر» للغزي(?/ ) () ، «خلاصة الاثر» للمحبي ar , (\ ? ? /)
بالإسهال، يوم ا لسبت ثالث عشر جمادي الاخرة، سنة ثمان والف، ودفن بتربة باب الصغير - رحمه الله -.
[] محمد بن محمد برکات بن ابي الوفاء"."