الشيخ القانت، مربي المريدين، أبو الفضل، الموصلي الأصل، الميداني الشافعى، الصوفى القادري، كان كابيه جوادًا سخيًا، حسن الخلق، تتردد إليه أكابر الناس وعلماؤهم، کريمًا مضيافًا معظمًا، وممن تتجمل به دمشق، ويرجع إليه فيها الخاص والعام، وکان بيته مورد الواردين، ورزق الحظ والجاه، والولد والعمر.
توفي أواخر ليلة الجمعة، رابع عشري شعبان، سنة ثمان بعد الألف، وصلي عليه إمامًا بالناس، أحمد العيثاوي، بجامع منجلك، بميدان الحصا، ثم دفن بتربتهم، بجوار المسجد الملاصق للمصلى، عن نحو ثمانين سنة، أو يزيد عليها، و تأسف الناس عليه - رحمه الله تعالي -.
[] محمد بدرالدين بن محمد بن يحيي بن عمر بن يونس، الشهير
بالقرافي، المالكي"."
القاضي بمحكمة الباب بمصر، القاضي الفاضل، والعالم الکامل، کان فريد زمانه، و وحيد وقته و آوانه، لا يضاهيه أحد من اقرانه، و کانت الحجة التي تصدر عنه لا يمكن نقضها بحال.
رأيت في تأليفه المسمي ب-: «توشيح الديباج) في ترجمة -جله لأمه،
(?) لطف السمر و قطف الثمر» للغزي (?/ ?) () ، «خلاصة الاثر» للمحبي
( ) ) (, 3/ 8 (لاريحانة الألبا، للخفاجي (( 2) Y /Y)
(( 2 ) )لاخلاصة الأثر للمحبي (8 /(258 ) ) ، «الأعلام) للزركلي (V/ 181) .
القاضي محمد بن عبد الكريم الدميري المالكي ما نصه: وجدي هذا هو الذي لقبني بدرالدين، وذلك أني ولدت ليلة السابع والعشرين، من رمضان، سنة تسع وثلاثين، كما وجدته بخط والدي، وبلغني من طريق: أن السنة إنما هي سنة ثمان وثلاثين وتسعمائة، وتكلم الناس في الليلة أنها ليلة القدر، فقال:
لا آلقبه الا بدر الدين. انتهي بحروفه. وتولى القضاء بالباب، سنة ست وستين وتسعمائة، من حسن أفندي ابن