عبدالمحسن، واستمر الي حين وفاته. وتوفي في العشر الأخير من رمضان، سنة ثمان وألف، وصلّي عليه بالجامع الأزهر، ودفن بتربته التي أنشأها مع الضريح، بجوار القبة المعلقة المدفون بها بالقاهرة، فيما يقال بقرب البيت الكبير، الذي ينزل به قضاة العسكر، وهو محكمة مصر الآن. وذكر في كتاب «التوشيح) أيضًا: أنه أخذ عن والده، وعن عبد الرحمن
ابن علي الأجهوري، وعن الشيخ زين بن أحمد الجيزي - رحمه الله تعالى -.
(2) 11] الأستاذ محمد أبو الفضل الوفائي الشاذلي المالكي". شيخ السالكين، ورأس العلماء العاملين، وأحد سادات السادات، الذين لهم بمصر مجد تقصر عنه الغايات، وصاحب النفس القدسية، المفاض عليها العلوم اللدنية، من بني وفاء، من بينهم بمصر معمور، ولواء فضلهم على كاهل الدهر منشور، ولهم مساع و مأثر، ورثوها کابرًا عن کابر، ما منهم بالا صاحب ديوان، نافذ في سبيل البلاغة بسلطان."
(1) الخلاصة الأثر، للمحبي (8 /(286 ) ) .
توفي بمصر، ثانى عشري جمادى الثانية، سنة ثمان بعد الألف، وهو
کهل، وله نظم و نثر، وفضل طيبت النشر، ومن شعره: قوله من قصيدة:
? نسائلني عس فتنتي و آسائلهئ آواخر ه عبادت علينا آوائلهئ
تري لعيون الناس فيها تزاخما
فيا حسن ريحانِ الجذار حما حما
الا صاحب کالائيفي خلو شمائلهئ يدوژغرامْ بيننا کلما انقضسَٹ
وقوله:
على وجنتيه جنة ذات بهجة
? حمي حمي ورد خديه حماة عذاره
والخماجم: نوع من الريحان، معروف لغة وعرفًا.
ماء الحياء ولذالك قيل مُورَدُ أسكرت لحظك فهو في يعربذ واليوم خذُلد بالجذار مسؤ قلم بخذك لا يزال يجؤذ فيما يؤمّل من وفائك مسنذ فلأنت للطرفي المحرك معبذ بالنفس بل بالعين فهو مؤكذ
ما طار نخو ربي الرياض مغازهئ
وقوله أيضًا: