يا مَن يُبالغ في سقاية خذو في خذك الراح التي بكؤوسها شذت الأنام غداة خدّك أبيض نسخ العذارُ ملاحة بملاحة قلب يميل الي حديثل بل له عکفت علي مغنال آرواح الغناء له"فعلي مخيال السلام فديه وعلى فؤاد المستجير تحية"
(1) كذا في الأصل، والصواب: ارواح الغنا؛ حتي يستقيم الوزن.
وفيه مع التورية مراعاة النظير، التي ليس لها في الحسن نظير؛ لما فيه من الجمع بين التبييض والتسويد، المعروف بين المصنفين، و کذا التجويد؛ فإن معناه التحسين، ويطلق في العرف على حسن الخط، وفي عرف أهل الأداء: تحسين مخارج الحروف و هيئاتها. انتهي.
[] محمد بن محمد الغوث الرومي، و العوام يسمونه: محمد بن
محمد دده المجذوب، المعروف بديوان دلوسي.
کان شيخًا مقيمًا بالقسطنطينية، مجذوبًا، مکاشفًا، له خوارق مشهورة.
توفي سنة ثمان وألف.
[] محمد بن محمد الجنيد.
المقيم بالمدينة المنورة - على ساكنها أفضل الصلاة والسلام -، كان صاحب سمت حسن، وإقبال على الخاص والعام، وله أولاد وفقراء، وزاوية
عامرة بالطلبة.
توفي ليلة الخميس، حادي عشر رمضان، سنة عشر وألف، وخلف
ولدين: قاسم، و صديق، وقام بعده الکبير قاسم - رحمهم الله -.
[?] محمد بن نجم الدين محمد بن شمس الدين محمد الصالحي
الهلالي الدمشقي"."
الشيخ العلامة، على فضله الإتقانا"، شعره في أعلى طبقات الحسن،"
(?) «لطف السمر و قطف الثمر، للغزي (?/ ?) () ، «خلاصة الاثر» للمحبي (/ ?) ، «ريحانة الالبا» للخفاجي (?/ ) (?) ، «الاعلام» للزرکلي (\ v"/v) "
)Y(كذا في الأصل.
لم يصرف لمدح کريم، ولا تغزل بمليح کريم، وحظه کذالک، و علمه فوق
ما هنالك.