[?ه] محمد امين بن صدرالدين محمد الشرواني". من أعاظم المحققين المشهورين في سائر الأقطار، بفنون العلوم وقوة الأنظار، إلى خلق عظيم، وطبع كريم، كانت له في الروم رياسة عظيمة، ومكانة بين الموالي جسيمة. أخذ عن الملا حسين الخلخالي، وبه تخرج، وفاق في العلوم الحكمية أهل عصره، ثم ألف الحاشية على شرح العقائد العضدية) للملا جلال الدين الدواني، فعرضها على شيخه المذكور، فزيفها له، ثم لم يزل يعرض عليه مؤلفاته، إلى أن شهد له بأنه أفضل منه، و من مؤلفاته: کتاب الفه باسم السلطان أحمد، سماه: «الفوائد الخاقانية)، يشتمل على ثلاثة وخمسين علمًا عدد اسم أحمد، وله وحاشية عظيمة على تفسير القاضي البيضاوي)، وله رسائل وتعليقات، علي أماکن من تفسير البيضاوي، ومؤلفات أخرى، وكلها مفيدة."
(1) لاخلاصة الأثر للمحبي (( 2) / )، «الاعلام» للزرکلي (?/ ?) .
توفي سنة إحدى وعشرين وألف، بالقسطنطينية، وأعقب ذرية صالحين، ومن أحفاده: المولى صادق أفندي، صار شيخ الإسلام بالقسطنطينية مرتين، وهو من أعيان الفضلاء المحققين المشهورين، موجوذ- سلمه الله تعالى -.
ابن أحمد بن محمد بن الفرفور الحنفي الدمشقي"."
قال النجم في «الذيل): أقرأه في العلوم، القاضي شمس الدين بن
فاضلًا، له هيئة حسنة وظرافة، و شعره لطيف، مننه قوله:
إذا أراد الإلة أمرًا قضاؤه في النفوذ مبرم فوضيث أمري وقلت خيرًا ما دفع الله كان أعظم
وكان ممن صحب الأمير محمد بن منجك، و اختص به، إلى أن مات يوم الجمعة، حادي عشري شعبان، سنة اثنتين وعشرين بعد الألف، عر أربع وثلاثين سنة، وضلي عليه بالجامع الأموي، ودفن بتربتهم، بجوار ضريح الشيخ أرسلان - نفع الله به -.
مدرس الغزالية، الشيخ العلامة، شمس الدين، لزم الشيخ إسماعيل