(1) الطف السمر وقطف الثمر للغزي (1 /(44 ) ) (A) ، (خلاصة الأثرًا للمحبي
(") الطف السمر وقطف الثمر للغزي (1 / - 0) (11) ، لاخلاصة الأثرًا للمحبي"
)8/ ?)، «نفحة الريحانة للمحبي (?/ ) () .
النابلسي، وأحمد العيثاوي في الفقه وغيره، وأخذ العربية والبيان عن عماد الدين الحنفي، والشمس محمد بن المنقار. وسافر إلى مصر، فأخذ عن شيوخها، وملك كتبًا كثيرة، كان رفيقًا للقاضي بدر الدين الموصلي، في الاشتغال بالعلم، وبينهما صداقة كلية، وكان فاضلًا ذكيًا، له مشاركة في فنون كثيرة، وكان أبوه تاجرًا متمولًا، وبقي ماله في يده، وفي يد أخيه محيي الدين، يتعاونان في تنميته، وکان له انزواء عن الناس، و اشتغال بما يعنيه، ومع ما كان عليه من تقليب الأموال، لا يترك الاشتغال بالعلم.
وأخذ عنه جماعة من الفضلاء، وانتفعوا به، منهم: الشيخ محمد بدر الدين بن النجم الغزي، ومن ألطف ما وقع للنجم معه: أن الشيخ العلامة الملا آسد بن معين الدين التبريزي کتب للشيخ حسن البوريني لغزآفي اسم منقوص تخفى علامة نصبه، فأجابه في أبيات كتبها إليه، بأنه الاسم المنقوص المضاف إليه ياء المتكلم؛ فإن علامة نصبه تخفى، فلما بلغ النجم ذلك، كتب إلى البوريني قوله:
يا حسن القول جميل الفعال وسيدًا فاق سراة الرجال يا مفردًا في العصر يا من غدا في العلم والفضل كمثل الجبال قد قيل لي إنك ألغزت في رأيث راجي بغير احتفال نظمته عقدًا يتيمًا لقد راق وفاق عقود اللآل أرسلته إلى العالم المجتبى الـ مولى الذي شدت إليه الرحال آبادي جوابًا جيدًا واضحًا کالسحر في لفظ حلا کالزلال
مسألة أجبت عنها السؤال
الحمد لله على کـــل حال فتحته خفيفة لا تزال بينه لي وابسط بحسن المقال ليس لبه بين الوري من مثال
وصحبة لا يعتريها اعتلال