كتب للنجم هذه الأبيات: وحزت الفضل في غرر الكمال ولولا النجم ما ضاعت ليالي شمائل من. . ."هذا السؤال علامهئ نصبه في کل حال مرکب مثل معدي في المثالِ"
معادتُه علت رأس الرجال
والآن يا مولاي قد بان لي فقلت لما أن بدأت بها
ما اسم هو المنقوص لکن غدت ولم يضف إليها يا سيدي يا کاملًا و بالوصفي فاضلًا
لا زلت في عز وفي نعمة
فلما وقف عليه صاحب الترجمة،
رقيت المجدد من غرر الحجالِ اضاء لنا بنجم الدين ليل سالت ومارشيائي الق آحلي عن اسم غدّ منقوصًا وتخفى فذاك محصل في كل اسم فها قد بان لغزك فهو ذرّ
فکتب اليه النجم بديهًا کالشاکر لصنيعه قوله:
و بدراقد تناهي في الکمال
اشمسًا قد تباهي بالجمال
و يا من غاص لجة کل فن
أما هذا الذي آهديتنيه
"كلمة غير واضحة في الأصل، وعليها خط صغير."
غدا من نورها نوز الهلال فأمسى حئها في كل بلال أم البدرُ المنضدّ من لأل ييف الفهم عنه بلا اختيال كلا جزأيه بالإعراب حالي كمعدي في مثالك أو كقالي محافظة على أصل المثال ضياء الشمس يغني عن هلال وزفيت المدارج والمعالي علي شمسي الهدي بين الموالي
فإن الشمس قال الناس قولًا أم الخوذ التي تحكي عروسًا ام السحر الذي آبادي عجيبًا بلي و الله کشاف لمعني
لذا مبارکبنوا ترکيب مزج وأولى الكلمتين بها انتقاص
يکون النصب فيها غير باد و کنت سالت البدر لکن جزال الله عنا کل خير
ولا عجب إذا ما النجم أثنى
توفي - رحمه الله - في أوائل شعبان، سنة اثنتين وعشرين بعد الألف،
ودفن بتربة باب الصغير - رحمه الله -.
[? ه] محمد بن شمس الدين بن کمال الدين محمد بن عجلان". نقيب الاشراف بدمشق، کان کابيه شيخ مشايخ الحرف والصنائع، وكان صاحب هذا المنصب قديمًا يعرف بسلطان الحرافيش، ثم كني عنه احتشامًا بشيخ المشايخ."
ولما مات السيد محمد بن حسين النقيب، سنة ست عشرة بعد الألف،
(?) لطف السمر و قطف الثمرة للغزي (1/ 11) (( 12 ) )، لاخلاصة الأثرًا للمحبي