[? ه] محمد بن شمس الدين محمد". أحد الموالي الرومية، ولي قضاء الشام سنة خمس وعشرين، ورأى أهل الشام في غاية التعب، لسبب النزول الوارد من قبل محمد باشا الوزير من حلب، وکان قدشتي بها مع العساکر؛ لاجل قتال قزل باش، فاستنهض شيخ الإسلام أحمد العيثاوي وغيره، واستعان بأكابر البلد؛ كالأمير محمد منجك وغيره، للذهاب للوزير، فذهب، وذهب معه جماعة اخرون، منهم شيخ الإسلام النجم الغزي، والسيد محمد بن عجلان نقيب الأشراف، والشيخ ابراهيم بن مسلم الصمادي. فلما وصلوا إلى الوزير محمد باشا بحلب، أكرمهم غاية الإكرام، وخفف عن المسلمين النزول، ثم عاد إلى دمشق، وسار بالناس أحسن سيرة سارها قاض في هذه الدولة العثمانية، وكان له صلابة في دينه، واستقامة وعفة، وتحرير في الأمور، وفضيلة تامة."
ثم عزل عن دمشق، وسافر إلى القسطنطينية، فماتت بها في شعبان، سنة ست وعشرين بعد الألف، وضلي عليه غائبة بدمشق، تاسع عشر شوال، من السنة المذكورة، وأسف الناس عليه - رحمه الله تعالى -.
[ (59) ] محمد بن محمد بن أبي اليمن بن أبي السعادات بن المحب بن الرضي محمد بن المحب محمد بن الشهاب أحمد بن الرضي إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن أبي بكر الحسيني، الطبري المكي الشافعي". إمام المقام الشريف، قال الإمام عبد القادر الطبري في تاريخ الطبريين"
(?) «لطف السمر و قطف الثمر» للغزي (?/ ?) () . (( 2 ) ) «إنباء البرية بالأنباء الطبرية» مخطوط، الورقة: 1 (2) .
الذي أسماه: «إنباء البرية بالأنباء الطبرية): ولد في يوم الأربعاء، سادس شهر ربيع الاول، سنة ست و ثمانين وتسعمائة، و نشأ في حجر ابويه، وحفظ القرآن العظيم، وصلى به التراويح في المقام، وصلي الفرائضں بالناس، وهو آخر من بقي من نسل الإمام أبي السعادات بن محمد. انتهى.
قلت: وکانت وفاته ثامن ذي الحجة، سنة ثلاث وثلاثين وألف، وضلى