الصفحة 79 من 1664

ومع تمام معرفته، ابتلي بالحمي سنتين آو ثلاثًا، حتي قال: مار آيت أعجب من هذه الحمى التي تأخذني، ومات بها في شعبان، سنة ثلاث وثلاثين وألف، وقد جاوز السبعين، ولما أيس من الحياة، كان كثيرًا ما ينشد: بقراط مفلوجًا مضي لسبيله ومُبَرِّسمًا قد مات أفلاطون وأبو علي قد قضى من شجّة يومًا وليس يفيده القانون

(?) «خلاصة الاثر للمحابي (/ ?) ، «لطف السمر و قطف الثمر» للغزي (?/ )

[] محمد بن ناصر الدين محمد الأسطواني الحنفي"."

رئيس الکتاب، بمحکمة الباب، بدمشق، كان من رؤساء دمشق وفضلائها، بارعًا في العلوم الأدبية، مفردًا في صناعة التزويق، مرجعًا لأهل الشام في ذلك، ناصحًا في كتابة الوثائق، بحيث إن ما كتبه من ذلك، لا يمكن الحيلة

في دفعه.

الي ما حواه من تقوي وعفة، شهد له بها الخاص والعام، من أهل الشام، توفي بدمشق، في شهر محرم، سنة أربع وثلاثين وألف، ورثاه الفاضل

وخير جل ماضي وخذنِ قرحمت بالبين کل جفن لعظيم رز و فرط حزن حزنًا بدمع کفيض مُزن بها ثمار الجنان تجْني رحلت أو عن ذويك وابن

من الأماني جنات عدن)

عبد الکريم الطاراني بقوله: أوحشت يا شمس أفق فضل غالتك أيدي المنون حتى وعاد أهلوك في اكتئاب تبکي علي فقدل البواکي لکن تبدوات خير دار فان تکن عن حماي شقيق فقد سمغنا بشري توائٹ إن قال أرخ (حبساك ربك

الي سلك مني السلام يُهدى

و نقدم وجهئ النسبة في ترجمة محمد بن محمد بن حسين بن سليمان

الأسطو اني.

(?) خلاصة الاثر للمحبي (?/ ?) .

[] محمد حجازي بن محمد بن شرف الدين السنديوني، الأحمدي

العباسي الخلوتي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت