أحد أكابر محققي الصوفية، أخذ عن أحمد العباسي الشناوي، من مؤلفاته: شرح على تائية ابن الفارض سماه: «الطراز المحبوك في شرح نظم السلول» في مجلد کبير، نقلت منه: أن من حفظ التائية بنية، أعطيها، فمن حفظها للدنيا، أعطيها، ومن حفظها للسلطنة، أعطيها، ومن حفظها للمعرفة بالله، أعطيها، قال: وقد وقع لي ذلك بحمد الله.
ومن شعره: قوله في الوحدة المطلقة الوجودية":"
من الحجاب سروا بالحجب في وجل لأهل حق بالنور في خلل"من الجمال إلى العشاق من طلال بسرها فار تقوا حقًا علي زخل"
الولا م
فماله بصيرة
و
محے
مسالکًا معمورة
يا وحدة في كثير حيرت ملًا ويا كثيرة عين لواهي واحدة تلونت من لباس النور في خلع
فلطفتهم بها في الکائنات سروا
وقوله:
طريقهئ ا مخ ــورة
و کل من آنکرها
و ذات مسن ي لکها
فاسب- 311 السه تم. V. A واتبع
(?) مضي التنبيه علي شناعة بدعة الحلولية، فانظره فيما سبق. (( 2 ) )كذا في الأصل، والشطر الثاني غير موزون.
ولا تکان تجحدها تعش بعين ع ورة
توفي سنة أربع وثلاثين وألف.
[ (64) ] محمد بن محمد الزبيدي الشافعي، ابن العلامة إبراهيم بن إسماعيل بن عبدالله بن عبد الرحمن بن محمد بن يوسف بن عمر العلوي،
الزبيدي الشافعي.
وله ولد اسمه محمد آيضًا، و قديميز عن ابيه بالصغير.
كان إمامًا علامة في فنون عديدة، واحد زمانه في العلوم الفلكية، أخذ عن عمه عبد الغفار العلوي، شارح «الجامع الصغير) في النحو، للعلامة ابن هشام، وكان محققًا في علم الكلام، عارفًا بكلام الصوفية، معتقدًا للوحدة الوجودية، مداومًا على مطالعة «الفتوحات المكية) لابن عربي، وما شاكلها من کتب القوم (?؟.