وله في الادب و فنونه اليذ الطولي، وکان کثير الاستحضار للشواهد، ويوردها أحسن إيراد حال القراءة والمذاكرة، قرأ عليه كثير من العلماء الأعاظم؛ كالسيد أبي بكر بن أبي القاسم الأهدل، مؤلف «نفحة المبذل في أخبار السادة بني الأهدل)، وكان في سنة ثلاث وثلاثين وألف موجودًا.
والعلويون جماعة کثيرون بزبيد، فيهم الفقهاء والوزراء في الدولة
الرسولية اليمنية، نسبة إلى بني علي بن راشد بن ثولان العكي.
(?) «الفتوحات المکية» ملئها ابن بعقائد الز ندقة، وهو کتاب ضار غير نافع،
بن عربي: هو دتاب فع
وقد حذر منه ومن كتابه جماعة من علماء الإسلام، فوجب التنبيه.
ومن کلامه - نفع الله به: من اعتقد أولياء الله والصوفية، كان في بحبوح
حضرتهم، و هو لا يشعر. انتهي. له (6) ] محمد حجازي بن محمد بن عبدالله، الشهير بالواعظ الأنصاري،
الشعراني الشافعي". الشيخ الإمام، العلامة شيخ الإسلام، وخاتمة العلماء الأعلام، كان من أكابر العلماء الراسخين، وأجلاء أئمة الدين، وممن جمع الله له بين العلم والعمل والتمکين، و حققه بحق اليقين."
واشتهر بالمعارف الإلهية، والكرامات الباهرة السنية، وبلغ في العلوم الحرفية، إلى الغاية القصوى العلية، ومع كونه كان الأغلب عليه حب الخمول، و کراهة الظهور، کما عليه الفحول.