فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 276

وَالتَّسْمِيَةُ وَاجِبَةٌ فِي وُضُوءٍ وَغُسْلٍ وَتَيَمُّمٍ وَغَسْلِ يَدَيْ قَائِمٍ مِنْ نَوْمِ لَيْلٍ نَاقِضٍ لِوُضُوء ٍ (1) وَتَسْقُطُ سَهْوًا وَجَهْلًا .

وَمِنْ سُنَنِهِ اِسْتِقْبَالُ قِبْلَةٍ, وَسِوَاكٌ, وَبُدَاءَةٌ بِغَسْلِ يَدِي غَيْرِ قَائِمٍ مِنْ نَوْمِ لَيْلٍ, وَيَجِبُ لَهُ ثَلَاثًا تَعَبُّدًا, وَبِمَضْمَضَةٍ فَاسْتِنْشَاقٍ وَمُبَالَغَةٌ فِيهِمَا لِغَيْرِ صَائِمٍ, وَتَخْلِيلُ شَعْرٍ كَثِيف ٍ (2) وَالْأَصَابِعِ [وغسْلَةٌ ] (3) ثَانِيَةٌ وَثَالِثَةٌ, وَكُرِهَ أَكْثَرُ.

وَسُنَّ بَعْدَ فَرَاغِهِ رَفْعُ بَصَرِهِ إِلَى اَلسَّمَاءِ وَقَوْلُ مَا وَرَد َ (4) وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.

اَلْمَسْحُ عَلَى اَلْخُفَّيْنِ وَالْجَبِيرَةِ وَالْعَمَائِمِ

(1) - أي: يجب للقيام من نوم الليل غسل اليدين ثلاثا بنية وتسمية، وهذا الغسل تعبدي أمرنا به الشارع، ولم نعلم سببه، فلو استعمل الماء، ولم يدخل يده في الإناء لم يصح وضوءه، وفسد الماء قاله في"الفروع"، وقال في"المبدع": إذا نسي غسلهما سقط مطلقا ("الفروع"(1/144) ،"المبدع" (1/108) ).

(2) - الكثافة: الغلظ وبابه ظرف.

(3) - سقطت هذه الكلمة من (أ) وأثبتها من (ب) و (ط) ونسخة الشرح والفوائد المنتخبات لعثمان النجدي .

(4) - عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"من توضأ فأحسن الوضوء ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله: اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين، فُتِحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء"، رواه مسلم والترمذي بمعناه، ولم يذكر مسلم:"اللهم اجعلني من التوابين" (أخرجه مسلم(1/210) والزيادة المذكورة أخرجها الترمذي (55) وهي صحيحة، وقد أفاض العلامة الشيخ أحمد شاكر - رحمه الله تعالى - في الكلام عليها في حاشيته على سنن الترمذي (1/78-83 ) ) إلخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت