وَبِمَا أَنَّ اَلْعَلَّامَة اِبْنَ بَدْرَانَ لَمْ يَقُمْ أَحَدٌ بِتَرْجَمَةٍ تَلِيقُ بِهِ وَبِعِلْمِهِ, رَغْمَ مَا كَانَ لَهُ مِنْ مَزَايَا حَمِيدَةٍ وَصِفَاتٍ جَلِيلَةٍ, فَقَدْ أَحْبَبْتُ أَنْ أَتَشَرَّفَ بِخِدْمَتِهِ وَإِظْهَارِ فَضْلِهِ وَمَنَاقِبِهِ, فَجَعَلْتُ تَرْجَمَتَهُ بَعْدَ هَذِهِ اَلْمُقَدِّمَةِ, سَائِلًا اَللَّهَ أَنْ يَنْفَعَ بِهَذَا اَلْمُخْتَصَرِ قَارِئَهُ وَحَافِظَهُ, وَأَنْ لَا يَحْرِمَنِي اَلْأَجْرَ وَالثَّوَابَ, وَأَسْأَلُهُ اَلتَّوْفِيقَ لِلصَّوَابِ, وَآخِرُ دَعْوَانَا أَنِ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ اَلْعَالَمِينَ .
مُحَمَّدُ بْنُ نَاصِرٍ اَلْعَجَمِيُّ
اَلْكُوَيْت - اَلْجَهْرَاء اَلْمَحْرُوسَة
22/4/1416 هـ
17 /9 /1995م
تَرْجَمَةُ اَلْعَلَّامَة عَبْدِ اَلْقَادِرِ بْنِ بَدْرَانَ
اِسْمُهُ وَنَسَبُهُ: