فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 276

وَحِينَمَا ذَكَرَ اَلْكُتُبَ اَلْمَشْهُورَةَ فِي اَلْمَذْهَبِ اَلْحَنْبَلِيِّ وَبَيَانَ طَرِيقَةِ بَعْضِهَا قَالَ". . . وَلَوْلَا أَمَلِي بِنَفْعِ سُكَّانِ جَزِيرَةِ اَلْعَرَبِ مِنَ اَلْحَنَابِلَةِ لَمَّا حَرَّكْتُ ـ فِيمَا رَأَيْتُ مِنْ اَلْفَوَائِدِ قَلَمًا-, وَلَا خَاطَبْتُ رَسْمًا مِنْهَا وَلَا طَلَلًا, وَلَكِنْ إِنَّمَا اَلْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ, وَاَللَّهُ مُطَّلِعٌ عَلَى اَلسَّرَائِرِ."

نَعَمْ إِنَّ كَثِيرًا مِنْ سُكَّانِ اَلْجَزِيرَةِ وَخُصُوصًا أَهْلَ نَجْدٍ ـ أَكْثَرَ اَللَّهُ مِنْ أَمْثَالِهِمْ ـ يَبْذُلُونَ اَلْآنَ اَلنَّفِيسَ وَالنَّفِيسَ بِطَبْعِ كَتَبِ هَذَا اَلْمَذْهَبِ, وَيُحْيُونَ رُفَاةَ اَلْكُتُبِ اَلْمُنْدَرِسَةِ مِنْهُ, فَأَحْبَبْتُ مُشَارَكَتَهُمْ فِي هَذَا اَلْأَجْرِ, وَأَقْدَمْتُ عَلَى ذِكْرِ اَلْكُتُبِ اَلْمَشْهُورَةِ, لِيَتَنَبَّهَ أَهْلُ اَلْخَيْرِ إِلَيْهَا, فَيُبْرِزُونَهَا مَطْبُوعَةً طَبْعًا حَسَنًا; لِيَنْتَفِعَ بِهَا أَهْلُ هَذَا اَلْمَذْهَبِ وَغَيْرِهِمْ, كَمَا هِيَ عَادَتُهُمْ فِي عَمَلِ اَلْخَيْرِ (1) .

(1) -"المدخل"ص 423، 424.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت