فهرس الكتاب
وَقَالَ أَيْضًا:"فَمِنْ ثَمَّ تَقَلَّصَ ظِلُّهُ ـأَيْ مَذْهَبُ اَلْحَنَابِلَةِ ـ مِنْ بِلَادِنَا اَلسُّورِيَّةِ وَخُصُوصًا دِمَشْقَ إِلَّا قَلِيلًا, وَأَشْرَقَ نُورُهُ فِي اَلْبِلَادِ اَلنَّجْدِيَّةِ مِنْ جَزِيرَةِ اَلْعَرَبِ, وَهَبَّ قَوْمٌ كِرَامٌ مِنْهُمْ لِطَبْعِ كُتُبِهِ, وَأَنْفَقُوا اَلْأَمْوَالَ اَلطَّائِلَةَ لِإِحْيَاءِ هَذَا اَلْمَذْهَبِ لَا يَطْلُبُونَ بِذَلِكَ إِلَّا وَجْهَ اَللَّهِ -تَعَالَى-, وَلَا يَقْصِدُونَ إِلَّا أَحْيَاءَ مَذْهَبِ اَلسَّلَفِ, وَمَا كَانَ عَلَيْهِ اَلصَّحَابَةُ وَالتَّابِعُونَ . فَجَزَاهُمْ اَللَّهُ خَيْرًا وَأَحْسَنَ إِلَيْهِمْ" (1) .
(1) -"المدخل"ص 45، وانظر كذلك مقدمته لحاشية"أخصر المختصرات"ص 75.