فهرس الكتاب

الصفحة 60 من 276

وَقَدْ ذَكَرَ غَيْرَ ذَلِكَ مِمَّا رَآهُ بِنَفْسِهِ مِنْ هَذَا اَلشَّهْمِ مِنْ اَلنَّخْوَةِ وَالنَّجْدَةِ, وَأَثْنَى عَلَيْهِ بِأَكْثَرَ مِنْ قَصِيدَةٍ, مِنْهَا"صِدْقُ اَلْمَقَالِ اَلْمُنْصِفِ فِي مَدْحِ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ بَاشَا اَلْيُوسُفِ" (1) .

عُزُوبَتُهُ:

اَلْعَلَّامَة اِبْنُ بَدْرَانَ فِي عِدَادِ اَلْعُلَمَاءِ اَلْعُزَّابِ يَقُولُ -رَحِمَهُ اَللَّهُ تَعَالَى- فِي خَاتِمَةِ شَرْحِ اَلرَّوْضَةِ:". . . وَأَسْأَلُهُ تَعَالَى أَنَّهُ كَمَا عَوَّدَنِي لُطْفُهُ وَإِحْسَانُهُ اَلْجَمِيلُ فِيمَا مَضَى, أَنْ يُدِيمَ ذَلِكَ عَلَيَّ فِيمَا بَقِيَ, وَأَنْ يُعِينَنِي عَلَى نَشْرِ اَلْعِلْمِ, وَيَجْعَلَ بَيْنِي وَبَيْنَ اَلْقَوَاطِعِ سَدًّا مَسْدُودًا, وَيَمْنَعَ عَنِّي مُرَاوَغَةَ اَلْأَعْدَاءِ وَكَيْدَ اَلْحُسَّادِ وَمَكْرَ أَعْدَاءِ اَلْعِلْمِ وَأَهْلِهِ, فَإِنَّهُ لَا مَالٌ لِي وَلَا بَنُونَ إِلَّا مَعُونَتُهُ -سُبْحَانَهُ تَعَالَى- وَرِزْقُهُ اَلَّذِي تَفَضَّلَ بِهِ عَلَيَّ كَفَافًا . . ." (2)

وَقَالَ اَلْأُسْتَاذُ أَدْهَمُ آلُ الْجِنْدِيِّ:". . . لَقَدْ آثَرَ اَلْعُزُوبَةَ فِي حَيَاتِهِ لِيَتَفَرَّغَ لِطَلَبِ اَلْعِلْمِ وَالتَّدْرِيسِ" (3)

شِعْرُهُ:

وَصَفَ غَيْرُ وَاحِدٍ اَلْعَلَّامَة اِبْنَ بَدْرَانَ بِأَنَّهُ أَدِيبٌ وَشَاعِرٌ, قَالَ اَلْعَلَّامَة خَيْرُ اَلدِّينِ اَلزَّرْكَلِيُّ:". . . عَارِفٌ بِالْأَدَبِ وَالتَّارِيخِ, لَهُ شِعْرٌ . . ." (4)

(1) - قال ابن بدران:"وقد طبعت - أي هذه القصيدة - يومئذ ووزعت"وهي مذكورة في"الكواكب الدرية"ص 92- 96، وكذلك ذكرها في ديوانه"تسلية اللبيب" (68/أ- 69/أ) .

(2) -"نزهة الخاطر" (2/474 ) .

(3) -"أعلام الأدب والفن" (1/ 225 ) .

(4) -"الأعلام" (4/ 37 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت