فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 276

وَنَظَرًا لِقِيمَة اَلْكِتَابِ اَلْعِلْمِيَّةِ عُنِيَ بِهِ اَلْفُقَهَاءُ اَلْحَنَابِلَةُ وَتَنَاوَلُوهُ بِالتَّدْرِيسِ وَالشَّرْحِ وَالتَّعْلِيقِ, فَمِنْ أَشْهَرِ ذَلِكَ: اَلشَّرْحُ اَلنَّفِيسُ اَلْمُسَمَّى بْـ"كَشَفِ اَلْمُخَدِّرَاتِ وَالرِّيَاضَ اَلْمُزَهَّرَات شَرْحِ أَخْصَرِ اَلْمُخْتَصَرَات"لِمُؤَلِّفِهِ اَلْفَقِيهِ اَلنِّحْرِيرِ اَلْعَلَّامَة اَلشَّيْخِ .

وَكَانَ شَيْخُنَا اَلْعَلَّامَة فَقِيهُ عَصْرِهِ اَلشَّيْخُ عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ حُمَيْدٍ رَئِيسُ مَجْلِسِ اَلْقَضَاءِ اَلْأَعْلَى ـ رَحِمَهُ اَللَّهُ ـ يُثْنِي كَثِيرًا عَلَى هَذَا اَلشَّرْحِ; لِمَا اِحْتَوَاهُ مِنْ تَحْرِيرَات دَقِيقَةٍ, وَفَوَائِدَ جَمَّةٍ نَفِيسَةٍ عَلَى اِخْتِصَارِهِ .

وَقَدْ سَمَتْ هِمَّةُ اَلْأَخِ اَلْفَاضِلِ, وَالْأَدِيبِ اَلْأَرِيبِ فَضِيلَةِ اَلشَّيْخِ مُحَمَّدِ بْنِ نَاصِرٍ اَلْعَجَمِيِّ إِلَى إِعَادَةِ طَبْعٍ, وَتَحْقِيقِ كِتَابِ"أَخْصَرِ اَلْمُخْتَصَرَات"مَعَ حَاشِيَتِهِ اَلنَّفِيسَةِ لِلْعَلَّامَة اِبْنِ بَدْرَانَ, وَقَدْ عَلَّقَ عَلَى هَذِهِ اَلْحَاشِيَةِ بِتَعْلِيقَاتٍ وَجِيزَةٍ مُفِيدَةٍ, وَثَّقَ فِيهَا اَلنُّقُولَ, وَعَزَا اَلْأَحَادِيثَ إِلَى أُصُولِهَا, كَمَا تَرْجَمَ فِي اَلْمُقَدِّمَةِ بِتَرْجَمَةٍ حَافِلَةٍ لِلْعَلَّامَة اِبْنِ بَدْرَانَ .

فَجَزَاهُ اَللَّهُ عَلَى هَذَا اَلْعَمَلِ اَلْحَسَنِ خَيْرَ اَلْجَزَاءِ, وَبَارَكَ فِي جُهُودِهِ فِي نَشْرِ كُتُبِ اَلتُّرَاثِ اَلنَّافِعَةِ, فَإِنَّ لَهُ جُهُودًا كَثِيرَةً فِي هَذَا اَلْمَجَالِ تُذْكَرُ فَتُشْكَرُ . وَصَلَّى اَللَّهُ وَسَلَّمَ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحِبَهُ .

وَكَتَبَهُ

اَلرَّئِيسُ اَلْعَامُّ لِشُئُونِ اَلْمَسْجِدِ اَلْحَرَامِ وَالْمَسْجِدِ اَلنَّبَوِيِّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت