فهرس الكتاب

الصفحة 95 من 276

اَلْمَكْرُوهُ, ضِدُّ اَلْمَنْدُوبِ, وَهُوَ مَا مُدِحَ تَارِكُهُ وَلَمْ يُذَمَّ فَاعِلُهُ.

اَلْمُبَاحُ, لُغَةً: اَلْمُؤْذَنُ وَالْمَعْلُومُ, وَشَرْعًا: مَا خَلَا مِنْ مَدْحٍ وَذَمٍّ لِذَاتِهِ, وَيُسَمَّى طَلْقًا وَحَلَالًا .

اَلسَّبَبُ, لُغَةً: مَا تُوُصِّلَ بِهِ إِلَى غَيْرِهِ, وَشَرْعًا: مَا يَلْزَمُ مِنْ وُجُودِهِ اَلْوُجُودُ, وَمِنْ عَدَمِهِ اَلْعَدَمُ لِذَاتِهِ, فَيُوجَدُ اَلْحُكْمُ عِنْدَهُ لَا بِهِ, كَزَوَالِ اَلشَّمْسِ, فَإِنَّهُ سَبَبٌ لِوُجُوبِ صَلَاةِ اَلظُّهْرِ مَثَلًا لِذَاتِهِ, وَقَدْ يُوجَدُ اَلزَّوَالُ وَلَا تَجِبُ صَلَاةُ اَلظُّهْرِ; لِأَمْرٍ خَارِجٍ كَالْحَيْضِ وَالْجُنُونِ وَعَدَمِ اَلْبُلُوغِ .

اَلشَّرْطُ, لُغَةً: اَلْعَلَّامَة, وَشَرْعًا: مَا يَلْزَمُ مِنْ عَدَمِهِ اَلْعَدَمُ, وَلَا يَلْزَمُ مِنْ وُجُودِهِ وُجُودٌ وَلَا عَدَمٌ لِذَاتِهِ, كَالطَّهَارَةِ لِلصَّلَاةِ, فَإِنَّهُ يَلْزَمُ مِنْ عَدَمِ اَلطَّهَارَةِ عَدَمُ صِحَّةِ اَلصَّلَاةِ, وَلَا يَلْزَمُ مِنْ وُجُودِ اَلطَّهَارَةِ عَدَمُ اَلصَّلَاةِ وَلَا وُجُودُهَا.

اَلْمَانِعُ ,هُوَ مَا يَلْزَمُ مِنْ وُجُودِهِ اَلْعَدَمُ, وَلَا يَلْزَمُ مِنْ عَدَمَهِ وُجُودٌ وَلَا عَدَمٌ لِذَاتِهِ, كَالدَّينِ فِي اَلزَّكَاةِ مَعَ مِلْكِ اَلنِّصَابِ .

اَلصِّحَّةُ فِي اَلْعِبَادَةِ سُقُوطُ اَلْقَضَاءِ بِالْفِعْلِ .

اَلْبُطْلَانُ وَالْفَسَادُ, لَفْظَانِ مُتَرَادِفَانِ كُلٌّ مِنْهُمَا بِمَعْنَى اَلْآخَرِ عِنْدَ اَلْحَنَابِلَةِ وَالشَّافِعِيَّةِ, إِلَّا أَنَّ اَلشَّافِعِيَّةَ فَرَّقُوا فِي اَلْفِقْهِ بَيْنَهُمَا فِي مَسَائِلَ .

اَلْعَزِيمَةُ, لُغَةً: اَلْقَصْدُ اَلْمُؤَكَّدُ, وَشَرْعًا: اَلْحُكْمُ اَلثَّابِتُ بِدَلِيلٍ شَرْعِيٍّ خَالٍ عَنْ مُعَارِضٍ رَاجِحٍ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت