فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 276

اَلرُّخْصَةُ, لُغَةً: اَلسُّهُولَةُ, وَشَرْعًا: مَا ثَبَتَ عَلَى خِلَافِ دَلِيلٍ شَرْعِيٍّ لِمُعَارِضٍ رَاجِحٍ, كَأَكْلِ اَلْمُضْطَرِّ لَحْمَ اَلْمَيْتَةِ, وَكَقَصْرِ اَلصَّلَاةِ فِي اَلسَّفَرِ وَكَالْجَمْعِ.

هَذَا مَا رَأَيْنَا لِإِثْبَاتِهِ لُزُومًا فِي هَذِهِ اَلْمُقَدِّمَةِ, وَمَنْ أَرَادَ اَلزِّيَادَةَ وَالتَّفْصِيلَ فَعَلَيْهِ بِكُتُبِ أُصُولِ اَلْفِقْهِ, وَمِنْهَا كِتَابُنَا:"اَلْمَدْخَلُ إِلَى مَذْهَبِ اَلْإِمَامِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ", و"اَلرَّوْضَةُ"لِلْإِمَامِ مُوَفَّقِ اَلدِّينِ اِبْنِ قُدَامَةَ وَشَرْحُهَا لَنَا.

اَلْمُقَدِّمَةُ اَلثَّانِيَةُ فِي تَرْجَمَةِ اَلْمُؤَلِّفِ

قَالَ عَنْهُ اَلشَّيْخُ عَبْدُ اَلرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ اَلدِّمَشْقِيُّ ثُمَّ اَلْحَنْبَلِيُّ فِي شَرْحِ"أَخْصَرِ اَلْمُخْتَصَرَاتِ": هُوَ اَلْحَبْرُ اَلْعُمْدَةُ اَلْعَلَّامُ, فَرِيدُ عَصْرِهِ وَزَمَانِهِ, وَوَحِيدُ دَهْرِهِ وَأَوَانِهِ, زَيْنُ اَلْعُلَمَاءِ اَلْعَامِلِينَ, عُمْدَةُ أَهْلِ اَلتَّحْقِيقِ, وَزُبْدَةُ أَهْلِ اَلتَّدْقِيقِ, مُحَمَّدُ بْنُ بَدْرِ اَلدِّينِ بْنِ عَبْدِ اَلْقَادِرِ بْنِ بَلْبَانَ الْخَزْرَجِيُّ اَلْقَادِرِيُّ, اَلْحَنْبَلِيُّ (1) .

(1) - كشف المخدرات (1/ 12) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت