* قلت: إن كان يريد بكلامه هذا تفويض كيفية الاستواء فهذا حق لأن الكيفية على الوجه اللائق به سبحانه، ولا يعلم ذلك إلا الله كما قال الإمام مالك: « ... والكيف مجهول» ، وأما إن كان يريد بذلك أن معنى الاستواء نفسه مجهول فهذا فرار من إثبات صفة العلو والاستواء على العرش؛ لأن السلف ذكروا أن الاستواء معناه العلو والارتفاع والاستقرار [1] .
(1) انظر صحيح البخاري (4/ 387) ، ومن أراد المزيد فليراجع كتاب «اجتمع الجيوش الإسلامية» ، وكتاب «العلو» .