الصفحة 118 من 299

وحكى الزهرى عن الليث بن المظفر انه قال المعشر معناه الجمع ولا واحد له من لفظه. وقال ابن سيده في المحكم المعشر الجماعة متخالطين والمعشر الجن والإنس فهذه أئمة اللغة متفقون على أنه بمعنى الجميع والأستعمال الشائع قديما وحديثا يدل عليه وكان إعراض الئمة عن عدة في صيغ العموم لكونه من أسماء الأجناس 57/أ فيعم إذا أضيف أو عرف بلام الجنس / كما في نصبها فا اكتفوا بذكر اسم الجنس في صيغ العموم عن إقرار هذا بالذكر لدخوله تحته فيرد على من يقول بان اسم الجنس المضاف أو المعرف بلام الجنس لا يعم فإن دلالة هذا اللفظ أعنى معشر على العموم ببنية وجوهر لفظه وذلك قدر زائد على كونه اسم جنس ولذلك يضاف إلى أسماء الأجناس كالناس والقوم ونحوهما وإلى الجموع المعرفة بلام الجنس والمضافة كالأنبياء وبنى آدم ففيه معنى افحاطة والشمول عن بنيتهو (ح~ فيجى البحث المتقدم في كل وجميع إذا اضيفا إلى ما يفيد العموم هل العموم مستفاد من الأول ويكون الألفواللام لبيان الحقيقة أو هو مستفاد من تلك الصيغة وما قبلها كالتأكيد لها والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت