الصفحة 121 من 299

ربما تكره النفوس من الأمر ... البيت كقوله تعالي {ولله يسجد ما في السماوات وما في الأرض من دابة} والاستفهامية والموصولة كقوله تعالي {وما تلك بيمينك يا موسى} والشرطية كقوله تعالي {ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها} فإذا عرفت ذلك فقد اتفق القائلون بصيغ العموم على أن من وما إذا كانتا للشرط والجزاء فإنهما من صيغة فنهم من انتصر على هذا النوع فقط كإمام الحرمين والغزالي والشيخ الموفق ومقتضي ذلك أنهما في حالة الصلة والاستفهام لا يكونان للعموم والذى / 58 / ب قال الجمهور إنهما في حالة الاستفهام من يصغ العموم أيضا صرح بذلك الشيخ أبو إسحاق الشيرازي وأبو نصر ابن الصباغ وأبو المظفر بن السمعاني وغيرهم من أصحابنا والمازري والانباري والقرطبي من المالكين وأبو بكر الرازي والبزدوي من الحنفية وهو اختيار الآمدي وابن الخطيب وجمهور أتباعهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت