فهرس الكتاب
الصفحة 132 من 299
وأما المصدرية فإنما تكون للعموم إذا وصلت بفعل مستقبل نحو يعجبنى ما تصنع ويتقبل الله من المتقين ما يفعلون هكذا ذكره القرافى ثم أورد على نفسه أن لا مهما يقدر بالمصدر المضاف اسم جنس واسم الجنس إذا أضيف يعم فيكونا معا للعموم وأجاب عنه بالفرق بينهما من جهة المعنى أن العموم مفهوم من الزمانية قبل السبك مصدرا فلا يفهم من قولك ما طرد الليل النهار إلا العموم والعموم في المصدرية يعم بعد السبك مصدرا والكائن بعد السبك صيغة أخرى غيرها المقصود هنا.
حجم الخط: