الصفحة 134 من 299

وفيها من الكلام ما قدمناه إلا أن يقال إن تأويل ماذا بمعنى أى شئ وجد زائد على مجرد ما الاستفهامية.

وكذلك من ذا لأن ذا لا تجئ موصولة / بمعنى الذى 64/ب عند البصريين مستقلة إلا مع ما ومن وعند الكوفيين تكون بمعنى الذى منفردة وأنشدوا عليه عدس ما لعباد عليك إمارة نجوت وهذا تحملين طليق أى الذى تحملين

وعند البصريين أن هذا شاذ لا يقاس عليه ( ... ) تقدم أن الراجح اختصاص من بمن يعلم وما بما لا يعقل وإذا فرد للدلالة على كل واحد منهما سواء كانتا موصولتين أو استفهاميتين أو شرطتين وقد أورد على ذلك أنهما في حالة الصلة بمعنى الذى وكل منهما حالة الصلة يرادف الذى والتى والذى يقع على من يعقل (إجما) وعلى ما لا يعقل أيضا كالمعانى والصفات.

والقاعدة أن المترادفين يقوم كل منهما فقام الآخر فعلى هذا يقع ما على من يعلم منفردا ومن على ما لا يعقل أيضا بطريق الأصالة كما يقع الذى والتى عليها لأن هذا شأن المترادفين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت