فهرس الكتاب
فعند سيبويه ومن تبعه أنها في هذه الحالة مبنية تشبيها لها بقبل وبعد إذا قطعا عن الإضافة فلما كان هذا الحذف مطردا بنيت وأيضا فقياسها أن تكون مبنية كسائر أخواتها الموصولة وغنما أعربت لما سيأتي ذكره فلما حذف / صدر 65 / ب صلتها رجعت إلي الأصل. وقيل لما حذف صدر صلتها خرجت من نظائرها والخروج عن النظائر إحدي علل البناء. وخالف سسيبويه جمع كثير من النحو بين فقالوا هي معربة أيضا في هذه الحالة قالوا لما خالفت أي سائر الموصولات في الإعراب والإضافة خالفتها في جواب صلتها بالمفرد وأجابوا عن الآية بأن أي معرب مرفوع بالابتداء وأشد خبرة وهى هنا استفهامية والجملة محكمة في الكلام حذف تقديره (ثم لنزعن عن من كل شيعة أيهم أشد على الرحمن عتيا) وذكروا أنه قري في الشاذ أيهم أشد بنصب أي. وإطالة القول في ذلك ليس هذا موضعة لكن نشير إلي ما وجه من إعرابها حيث أعربت فمنهم من قال لأنها بمعنى بعض ونقيض كل فحملت علي نظيرها ونقيضها.