فهرس الكتاب
وقول الآخر، تصغى إذا شدها للرحل جانحة، حتى إذا ما استوى في غرزها نبت، وقد جاءت في الشعر أيضا غير عاملة عمل المجازاة كقول الشاعر، وإذا ما يشاء يبعث منها مغرب الشمس. فرفع يشاء ويبعث مع دخول إذا ما عليهما. لكن تقدم أن ترك جزم الجملة بالأداة الشرطية لا يخرجها عن كونها للعموم إذ لا تلازم بينهما كما ذكرنا في كيف فالمعتبر في كون اللفظ للعموم إبهامه ودلالته على الشياء الكثيرة من غير حصر وهذا المعنى موجود في إذا حين يراد بها شئ مبهم غير متحقق الوقوع ويكون في معنى الشرط بخلاف ما إذا أريد بها الزمن المعين كقوله تعالى {والليل إذا يغشى} وأمثاله. وكذلك إذا كانت للمفاجأة مثل فرجت فإذا زيد قائم. ومنه ما أنشده سيبويه وكفت ارى زيدا كما قيل سيدا، إذا أنه عبد القفار واللهازم، ولهذه أعرض غالب أئمة الأصول عن عدها من صيغ العموم ونبه عليها القرافى وهى داخلة في أسماء الشروط التى أطلق ابن الحاجب وغيره كونها للعموم ولكن على الوجه الذى ذكرناه من أشتراط إلا بها.
وقد اتفق الفقهاء على أنها من أدوات التعليق وهى ح~ للعموم إذ لا اختصاص لها بزمن دون زمن بل يعم الأزمان والأحوال أيضا كقوله إذا فعلت كذا فأنت حر وإذا لبست ونحوه ولا تقتضى التكرار كسائر أخواتها بخلاف كلما لما تقدم من الفرق.
ولهذا إذا أخواتها بخلاف كلما لما تقدم من الفرق. ولهذا إذا قال إذا 77/أ طلقت امرأة فعبد من عبيدى حر / وإذا طلقت اثنين فعبدان حران وإذا طلقت ثلاثا فثلاثة أعبد وإذا وإذا طلقت أربعا فأربعة أعبد ثم طلق أربع نسوة إما جملة أو على التعاقب لا بعتق إلا عشرة أعبد بخلاف ما إذا قال كلما في مثل ذلك فقد تقدم أنه يعتق خمسة عشر عبدا.