فهرس الكتاب
وثانيها قول أم سلمة رضي الله عنها يا رسول الله ما لنا لا نذكر في القرآن كما يذكر الرجال فأنزل الله تعالي (إن المسلمين والمسلمات) رواه سفيان الثوري في تفسيره عن ابن أبي بخيح عن مجاهد عن أم سلمة وأخرجه الإمام أحمد في مسنده بسند جيد من حديث عبد الله بن رافع عن أم سلمة ورواه أيضا هو والنسائي في سنن الكبري من طريق عثمان بن حكيم عن عبد الرحمن بن شيقة قال سمعت أم سلمة فذكره الحديث حسن قوي أو صحيح بمجموع هذه الطرق وأخرجه الترمذي في جامعة من طريق عكرمة عن أم عمارة الأنصارية رضي الله عنها أنها قالت ذلك أيضا لرسول الله صلي الله عليه وسلم وأنزل الله الآية. وحسنه الترمذى فكان قول كل واحدة منهما قريبا من قول الأخري ونزلت الآية عقب ذلك فهذا واعترض على هذا بأن المراد ذكرهن مقصودا لا تبعا تشريفا / لهن 86 / ب وأجيب عنه بأنه النفي والتضمن والالتزام بدليل صحة تقسيمه إلي الثلاثة ولو كن داخلات ضمنا لم يقرهما عليه.
وثالثها: ما روي عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلي الله عليه وسلم قال (ويل للذين يمسون فروجهم ثم يصلون ولا يتوضؤن) فقالت عائشة رضي الله عنه بأبي وأمي هذا للرجال أفرأيت النساء؟ قال: (إذا مست إحداكن فرجها فلتتوضأ للصلاة) رواه الدراقطوني. لكن في إسناده عبد الرحمن بن عبد الله العمري وهو ضعيف جدا فلو صح كان أقوي ما يتمسك به في المسألة وأئمة الأصول احتجوا به على عادتهم من غير بيان ضعفه.