فهرس الكتاب
الصفحة 185 من 299
وأما كون المعدوم متصفا بما هو متعلق الحكم فلا استحالة في ذلك لأن التفصيل الذى قاله الأئمة في إطلاق الاسم المشتق على المتصف بذلك وأنه حقيقة حالة اتصافه به اتفاقا كالصائم حالة صومه ومجاز بالنسبة إلى المستقبل اتفاقا كتسمية الحى بالميت باعتبار ما يؤول إليه وكذلك أيضا إذا كان بالنسبة إلى الماضى المنقضى على الأصح كتسمية الضارب بعد انقضاء الضرب فهذا كله بالنسبة إلى كون المشتق محكوما به فأما إذا كان متعلق الحكم فإنه حقيقة لا ريب في ذلك كقوله تعالى (قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر) (والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما ....
حجم الخط: