فهرس الكتاب
الصفحة 199 من 299
الثالث: أن أهل اللغة فرقت بين التثنية والجمع وجعلت لكل منهما ضميرا يخصه فجواز إطلاق الجمع على الاثنين حقيقة يرفع ذلك الرابع أن اقل الجمع لو كان اثنين حقيقة لصح أن يقال رجلان عاقلون ورجال عاقلان وثلاثة رجلين واثنا رجال ولما لم يصح ذلك لم يصح تناوله للاثنين فقط واعترض على هذين الوجهين بأن اسم الرجلين جمع خاص بالاثنين ووضعوا له لفظ التثنية والرجال جمع عام للاثنين 95 / أ وما زا وعليها / فالفرق بينهما فرق ما بين العام والخاص ووضع الضمير مميزا لكل منهما لا ينافي ذلك وأما وصف التثنية بالجمع وبالعكس فإنما امتنع لمراعاة صورة اللفظ ويمكن أن يجاب عن الأول بأن الأصل في الاختلاف التباين في
حجم الخط: