فهرس الكتاب
الصفحة 78 من 299
والثاني: ما يرجع ما ذكره إما بزيادة البنية كالتثنية والجمع والتأنيث وتثنية وجمعه كقوله في أجمع أجمعان أجمعون جمعا جمع وكذلك في أكتع وأبصع فيتضاعف عدد الصيغ بحسب ذلك. وأما بحسب الخلاف اللغات في الصيغة الواحدة كالذي يتخفف الياء وتشديدها وحذفها مع كسر الذال أو إسكانها ونحو ذلك فيتضاعف العدد بسبب ذلك أيضا. والمقصود بذلك تكثير العدد من غير زيادة صيغة وهذا القسم هو أكثر أعدادها وكذلك أيضا تفرقته بين ما الشرطية والاستفهامية والموصولة والمصدرية وعد كل واحد من هذه الأنواع صيغة خاصة.
حجم الخط: