الصفحة 87 من 299

فإنه كانت جمعا فاحتمال إرادة المجموع هنا أظهر من الذى قبله ومع ذلك فالأكثر هنا أيضا دلالتها على كل فرد ولذلك لما قال صلي الله عليه وسلم (كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته) فصله بعد ذلك بقوله (فالأمير الذي على الناس راع وهو مسئول عنهم ... إلي أخره 41 / أ الحديث) فتبين أن الحكم / على كل فرد لا على المجموع فعلي هذا المعنى ينبغي أن تحمل كل هنا أيضا مهما أمكن ولا يعدل إلي إرادة المجموع إلا عند قيام قرينة تقتضي ذلك.

فصل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت