وقال ابن الجوزي: كان حافظًا ولكن في حديثه مناكير، وكانوا يضعفونه [1] .
وقال الخطيب: متهم بوضع الحديث [2] .
ضعفه البرقاني، وأهل الموصل لا يعدونه شيئًا [3] .
13ـ (( من زارني حتى ينتهي إلى قبري كنت له يوم القيامة شهيدًا أو قال شفيعا ) ).
أخرجه العقيلي في"الضعفاء" [4] عن ابن عباس مرفوعا، ومن طريقه أخرجه ابن عساكر.
هذا حديث موضوع على ابن جريج.
قال ابن عبد الهادي:"قد وقع تصحيف في متنه وإسناده، أما التصحيف في متنه فقوله: (( من زارني ) )، من الزيارة، وإنما هو (( من رآني في المنام كان كمن رآني في حياتي ) )، هكذا في كتاب العقيلي في نسخة ابن عساكر (( من رآني ) )، من الرؤيا، فعلى هذا يكون معناه صحيحًا لقوله صلى الله عليه وسلم: (( من رآني في المنام فقد رآني، لأن الشيطان لا يتمثل بي ) )."
وأما التصحيف في سنده فقوله:"سعيد بن محمد الحضرمي"، والصواب"شعيب بن محمد"، كما في رواية ابن عساكر.
(1) الضعفاء لابن الجوزي (2/ 53) .
(2) تاريخ بغداد (2/ 244) .
(3) انظر: ميزان الاعتدال (3/ 523) .
(4) الضعفاء للعقيلي (3/ 457) .