فعلى كل حال فهذا الحديث ليس بثابت، سواء كان بلفظ الزيارة أو الرؤيا، لأن راويه فضالة بن سعيد ابن زميل المزني شيخ مجهول، لا يعرف له ذكر إلا في هذا الخبر الذي تفرد به، ولم يتابع عليه" [1] ."
وقال الذهبي:"قال العقيلي: حديثه غير محفوظ، حدثناه سعيد بن محمد الحضرمي، حدثنا فضالة، حدثنا محمد بن يحيى، عن ابن جريج، عن عطاء عن ابن عباس مرفوعا: (( من زارني في مماتي كان كمن زارني في حياتي ) )."
وقال الذهبي: هذا موضوع على ابن جريج" [2] ."
14ـ (( ما من أحد من أمتي له سعة ثم لم يزرني فليس له عذر ) ).
أخرجه ابن النجار في"تاريخ المدينة"عن أنس [3] .
وفيه سمعان بن المهدي:
قال الذهبي: سمعان بن المهدي عن أنس بن مالك حيوان لا يعرف، ألصقت به نسخة مكذوبة رأيتها قبّح الله من وضعها [4] .
قال ابن حجر في"اللسان" [5] : وهذه النسخة من رواية محمد بن المقاتل الرازي، عن جعفر بن هارون الواسطي، عن سمعان، فذكر النسخة، وهي أكثر من ثلاث مائة حديث اهـ.
(1) الصارم المنكي (ص150) .
(2) ميزان الاعتدال (3/ 348ـ349) .
(3) الدرة الثمينة لابن النجار (ص143ـ144) .
(4) ميزان الاعتدال (2/ 234) .
(5) لسان الاعتدال (3/ 114) .