فهرس الكتاب
لقلت اليوم فيك مقالًا لا تمرّ بملأ من الناس إلا أخذوا من تحت قدميك التراب يبتغون البركة [1] 0
فغضب من كان حوله وتشاوروا فيما بينهم وقالوا: لم يرضَ محمد إلا أن جعل إبن عمه مثلًا لبني إسرائيل! 0 فأنزل الله جل إسمه: {ولما ضرب إبن مريم مثلًا إذا قومك منه يصدون وقالوا آلهتنا خير أم هو ما ضربوه لك إلا جدلًا بل هم قوم خصمون إن هو إلا عبدٌ أنعمنا عليه وجعلناه مثلًا لبني إسرائيل ولو نشاء لجعلنا من بني هاشم ملائكة في الأرض يخلفون} 0
قال: قلت لأبي عبدالله عليه السلام: ليس في القرآن بني هاشم؟ 0 قال: مُحيت والله فيما محي [2] 0
{سورة الجاثية}
(388) عن أبي بصير عن أبي عبدالله (ع) قال: قلت: {هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق} 0
قال له: إن الكتاب لم ينطق ولن ينطق ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الناطق بالكتاب، قال الله: {هذا كتابنا يُنطقعليك بالحق} 0
فقلت: إنا لا نقرأها هكذا؟ 0
قال: هكذا والله نزل بها جبرئيل على محمد ولكنه فيما حُرّف من كتاب الله [3] 0
(1) رغم أن هذه الرواية موضوعة إلا أنها بعض مضماينها ينطبق على الرافضة، والرافضة تقدّس تُربة كربلاء وترى فيها الشفاء بل يُستحب عندهم أكل التربة لأن لها مفعول سحري لا يمكن أن يُوصف، وانظر كتاب (الرافضة وتفضيل زيارة الحسين على حج الله بيت الله الحرام) للدكتور عبدالمنعم السامرائي للإستزاده حول موضوع التربة 0
(2) تأويل الآيات الطاهرة 568 - 569، تفسير البرهان 4/ 151، بحار الأنوار 35/ 315 0
(3) تفسير القمي 2/ 295، تفسير الصافي 5/ 8 - 9، تفسير الأصفي 2/ 1162، تفسير نور الثقلين ج5ص5 0