فهرس الكتاب
{سورة الرحمن}
(401) الحسين بن محمد عن المعلى رفعه في قول الله عز وجل: {فبأي آلاء ربكما تكذبان، أبالنبي أمّ بالوصي} نزلت في الرحمن [1] 0
(402) عن إبن عبدالحميد قال: دخلت على أبي عبدالله (ع) فأخرج إليّ مصحفًا 0 قال: ففتحته فوقع بصري على موضع منه فإذا فيه مكتوب: {هذه جهنم التي كنتما بها تكذبان فاصليا فيها لا تموتان ولاتحييان} يعني الأولين [2] 0
(403) علي بن ابراهيم القمي: وقرأ أبو عبدالله (ع) : {هذه جهنم التي كنتما بها تكذبان تصليانها ولا تموتان فيها ولا تحييان} يعني زريقًا وحبتر [3] 0
(404) عن ميسرة قال: سمعت الرضا عليه السلام يقول: والله لا يُرى منكم في النار إثنان، لا والله واحد 0
قال: قلت: فأين ذلك من كتاب الله؟ 0
قال: فأمسك عني سنة [4] 0
قال: فإنّي ذات يوم في الطواف إذ قال لي: يا ميسرة أُذن لي في جوابك عن مسألة كذا 0
قال: فقلت: فأين ذلك من القرآن؟ 0
(1) الكافي 1/ 217، بحار الأنوار 24/ 59 0
(2) قرب الإسناد 12، بحار الأنوار 89/ 48 0
(3) تفسير القمي 2/ 345، وحبتر وزريق هما الصدّيق والفاروق رضي الله عنهما0
(4) لنا أن نتساءل عن السبب في التأخير، حيث إن البيان يستوجب في الحال، هل الوحي لم ينزل على الإمام المعصوم؟ 0أم أن الإذن لم يأت الإمام المعصوم إلا بعد سنة كما هو مبين في الرواية، ومن الذي أذن له أن يُجيب0وهل ضمِن هذا الإمام المعصوم حياة الراوي لفترة سنة كاملة، المعروف في الدين الشيعي أن الأئمة يعرفون آجال شيعتهم، فالتأخير كان ضمن مصلحة لا يعرفها إلا الإمام المعصوم 0وعلى العقول السلام 0