الصفحة 123 من 271

قال: في سورة الرحمن، وهو قول الله عز وجل {فيومئذٍ لا يُسأل عن ذنبه منكم إنس ولا جان} 0

فقلت له عليه السلام: ليس فيها: {منكم} 0

قال: إن أول من غيرّها إبن أروى وذلك أنها حجّة عليه وعلى أصحابه، ولو لم يكن فيها {منكم} لسقط عقاب الله عن خلقه [1] إذ لم يسأل عن ذنبه إنس ولا جان فلمن يعاقب إذًا يوم القيامه [2] 0

(405) الطبرسي: روى عن الرضا (ع) أنه قال: {فيومئذ لا يسئل عن ذنبه منكم إنس ولا جان} [3] 0

(406) عبدالله بن جعفر الحميري في قرب الإسناد عن محمد بن عيسى قال: حدثني ابراهيم بن عبدالحميد في سنة ثمان وتسعين ومائة في المسجد الحرام قال: دخلت على أبي عبدالله (ع) ، فأخرج مصحفًا ففتحت فوقع بصري على موضع منه، فإذا فيه مكتوب: {هذه جهنم التي كنتما بها تكذبان بها فاصليا فيها لا تموتان ولا تحييان} يعني الأولين [4] 0

(1) مشكلة الذين وضعوا أمثال هذه الروايات المفتراة أنهم لا يعرفون العربية، ولو عقلوها لاستحال صدور أمثال هذه الروايات التي تُضحك الثكلى، فلا عجب إذا كان بنو نوبخت وبنو سهل وغيرهم من المجوس هم الذين تبنوا ووضعوا أساس دين الشيعة 0

(2) بحار الأنوار8/ 353و360و 24/ 275 - 276 0

(3) فصل الخطاب 309 0

(4) فصل الخطاب 310 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت