الصفحة 135 من 271

والسبيل هو الوصي 0 {إنهم ساء ما كانوا يفعلون 0 ذلك بأنهم آمنوا برسالتك وكفروا بولاية وصيك فطبع الله على قلوبهم فهم لا يفقهون} 0

قلت: ما معنى {لا يفقهون} ؟ 0

قال: يقول: لا يعقلون بنبوتك 0

قلت: {وإذا قيل لهم تعالوا يستغفر لكم رسول الله} 0

قال: وإذا قيل: لهم إرجعوا إلى ولاية علي يستغفر لكم النبي من ذنوبكم {لوّوا رؤسهم} قال الله: {ورأيتهم يصدون} عن ولاية علي {وهم مستكبرون} عليه 0 ثم عطف القول من الله بمعرفته بهم فقال: {سواء عليهم إستغفرت لهم أم لم تستغفر لهم لن يغفر الله لهم إن الله لا يهدي القوم الفاسقين} 0 يقول: الظالمين لوصيك 0

قلت: {أفمن يمشي مكبًّا على وجهه أهدى أم يمشي على صراط ... مستقيم} 0

قال: إن الله ضرب مثل من حاد عن ولاية علي كمن يمشي على وجهه لا يهتدي لأمره وجعل من تبعه سويًّا على صراط مستقيم، والصراط المستقيم أمير المؤمنين عليه السلام 0

قال: قلت: {إنه لقول رسول كريم} 0

قال: يعني جبرئيل عن الله في ولاية علي 0

قال: قلت: {وما هو بقول شاعر قليلًا ما يؤمنون} 0

قال: قالوا: إن محمدًا كذاب على ربه، وما أمره الله بهذا في علي، فأنزل الله بذلك قرآنًا، فقال: {إن ولاية علي تنزيل من رب العالمين 0 ولو تقوّل علينا محمد بعض الأقاويل 0 لأخذنا منه باليمين 0 ثم لقطعنا منه الوتين} 0 ثم عطف القول فقال: {وإن عليًا لحسرة على الكافرين وإن ولايته لحق اليقين 0 فسبّح يا محمد بإسم ربك العظيم} 0

يقول: اشكر ربك العظيم الذي أعطاك هذا الفضل 0

قلت: قوله: {ولما سمعنا الهدى آمنا به} 0

قال: الهدى الولاية آمنّا بمولانا، فمن آمن بولاية مولاه {فلا يخاف بخسًا ولا رحقًا} 0

قلت: تنزيل؟ 0

قال: لا، تأويل 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت