الصفحة 136 من 271

قلت: قوله: {إنّي لا أملك لكم ضرًّا ولا رشدًا} 0

قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا الناس إلى ولاية علي فإجتمعت اليه قريش فقالوا: يا محمد أعفنا من ذلك، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذا إلى الله ليس إليّ، فاتّهموه وخرجوا من عنده فأنزل الله: {قل إنّي لا أملك لكم ضرًّا ولا رشدًا0 قل إنّي لن يجيرني من الله إن عصيته أحد ولن أجد من دونه ملتحدًا 0 إلا بلاغًا من الله ورسالاته في علي} 0

قلت: هذا تنزيل؟ 0

قال: نعم 0 ثم قال توكيدًا: {ومن يعص الله ورسوله في ولاية علي فإن له جهنم خالدين فيها أبدًا} 0

قلت: {حتى إذا رأوا ما يوعدون فسيعلمون من أضعف ناصرًا وأقلّ عددًا} 0

قال: يعني بذلك القائم وأنصاره 0

قلت: {فإصبر على ما يقولون} 0

قال: يقولون فيك {واهجرهم هجرًا جميلًا 0 وذرني يا محمد والمكذبين بوصيك أُولي النعمة ومهلّهم قليلًا} 0

قلت: إن هذا تنزيل؟ 0

قال: نعم 0

قلت: {ليستيقن الذين أُوتوا الكتاب} 0

قال: يستيقنون أن الله ورسوله ووصيّه حق 0

قلت: {ويزداد الذين آمنوا إيمانًا} 0

قال: يزدادون بولاية الوصي 0

قلت: ولا يرتاب الذين أُتوا الكتاب والمؤمنون 0

قال: بولاية علي 0

قلت: ما هذا الإرتياب؟ 0

قال: يعني بذلك أهل الكتاب والمؤمنين الذين ذكر الله [1] فقال: ولا يرتابون في الولاية 0

قلت: {وما هي إلا ذكرى للبشر} 0

(1) كذا في النص 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت