فهرس الكتاب
ومن هذا يقوي قول المرتضى، وابن إدريس، وبعض مشايخنا المعاصرين بنجاسة المخالفين كلهم نظرًا لإطلاق الكفر والشرك عليهم في الكتاب والسنة فيتناولهم هذا اللفظ حيث يُطلق 0
ويقول أيضًا في كتابه: نور البراهين ج 1 ص 57: النصوص متظافرة في الدلالة على أنهم مخلدون في النار، وان إقرارهم بالشهادتين لا يجديهم نفعًا إلا في حقن دمائهم وأموالهم [1] وإجراء أحكام الإسلام عليهم. روى عنه صلى الله عليه وآله أنه قال: ولاية أعداء علي ومخالفة علي سيئة لا ينفع معها شي إلا ما ينفعهم بطاعاتهم في الدنيا بالنعم والصحة والسعة، فيردوا الآخرة ولا يكون لهم إلا دائم العذاب. ثم قال: إن من جحد ولاية علي عليه السلام لا يرى بعينه الجنة أبدًا إلا ما يراه مما يعرف به أنه لو كان يواليه لكان ذلك محله ومأواه، فيزداد حسرات وندامات. وروى المحقق الحلي في آخر السرائر مسندًا إلى محمد بن عيسى قال: كتبت اليه أسأله عن الناصب هل احتاج في امتحانه إلى أكثر من تقديمه الجبت والطاغوت واعتقاد إمامتهما؟ فرجع الجواب: من كان على هذا فهو ناصب. وروى المصنف طاب ثراه في كتاب العلل: أن الناصب من كره مذهب الامامية ولا شك أن جلهم بل كلهم ناصب بالمعنيين، وتواترت الأخبار وانعقد الإجماع على أن الناصب كافر في أحكام الدنيا والآخرة 0
(1) هذا إذا كان الشيعة في دار التقية، أما إذا حكموا البلاد فإنهم يقتلون أهل السنة ويسلبونهم أموالهم، كما يحدث الآن بالنسبة للمسلمين السنة في إيران تحت نيران حكم الآيات 0 وقد فصّلنا هذا في مبحث"استباحة دماء أهل السنة وأموالهم"من هذا الفصل 0